وفقاً لمجريات الإجتماع المُنعقد والذي خاض فيه الحاضرون قضايا المرأة ودورها في المجتمع كمدربة خارج المنزل ومربية داخله وأهمية هذا الدور وإنعكاساته، جرى التأكيد على ضرورة توظيف قدرات المرأة في المشاركة وخدمة قضايا المجتمع، فلا يمكن أن ينهض مجتمع ما بنصف طاقاته فقط، فالرجل والمرأة هما عماد الحياة ومصدر التاريخ البشري كله.
وتُعطي الجمهورية الإسلامية الإيرانية أهمية كبيرة بمكانة المرأة وتمكينها في المجتمع وإبراز دورها في جميع المجالات السياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية والعلمية بكافة تشعّباتها، وهو ما أكد عليه الإجتماع العلمي الثاني لعلم نفس المرأة في طهران، حيث كشف الإجتماع عن مشاركة كبيرة لا نظير لها في المنطقة، وترقى الى مستوى المجتمعات المتقّدمة.
كما شدّد الإجتماع على ضرورة إدماج المرأة في عملية التنمية ووضع كافة الضمانات اللازمة لتمكين المرأة في مجال دورها الإجتماعي كمربية ومدربة بذات الوقت، وكذلك المستوى التدريبي والتمويلي والتنظيمي والتقني.
ويسعى القسم النسوي في جامعة أهل البيت (ع) الدولية التعريف بدور المرأة في المجتمع من خلال عقد سلسلة من اللقاءات العلمية حول علم نفس المرأة، نظرا لما له من أهمية بارزة في المجتمع الإيراني.